تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٣
ينقضي؟! ولبكائك أن يقل؟! فقال لي : ويحك ، إن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم كان نبيا ابن نبي ، وكان له اثنا عشر ابناً ، فغيب الله واحدا منهم ، فشاب رأسه من الحزن ، وأحدودب ظهره من الغم والهم ، وذهب بصره من البكاء ، وابنه حي في دار الدنيا ، وأنا رأيت أبي وأخي وسبعة عشر من أهل بيتي صرعى مقتولين ، فكيف ينقضي حزني ويذهب بكائي؟!.
أقول : وتقدم ما يدل ، على ذلك [١] ، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الزيارات وغير ذلك [٢].
٨٨ ـ باب استحباب البكاء لموت المؤمن.
[٣٦٦٠] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب قال : سمعت أبا الحسن الأول ٧ يقول : إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها ، وأبواب السماء التي كان يصعد أعماله فيها ، وثلم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ، لأن المؤمنين حصون الإسلام كحصون سور المدينة لها.
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) : عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، مثله [١].
[٣٦٦١] ٢ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن
[١] تقدم ما يدل على ذلك في الباب ٧٠ والحديث ١ من الباب ٧١ من هذه الابواب.
[٢] يأتي ما يدل عليه في الباب ٨٨ و ٨٩ من هذه الابواب ، والباب ٦٦ من أبواب المزار.
الباب ٨٨
فيه ٣ أحاديث
[١] الكافي ٣ : ٢٥٤ | ١٣.
[١] قرب الاسناد : ١٢٤.
[٢] الكافي ١ : ٣٠ | ٣.