تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦١
الوجوب الذي يفهم من الأخير وغيره مخصوص ببعض المراتب كالرضا بالقضاء وعدم الإنكار القلبي ، وما زاد عليه مستحب كعدم إظهار التأثر أصلا ، واستشعار الفرح والسرور بالمصيبة ظاهرا وباطنا ، والله أعلم.
٧٧ ـ باب استحباب احتساب البلاء والتأسي بالأنبياء والأوصياء
والصلحاء.
[٣٥٨٤] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : ذكر عند أبي عبدالله ٧ البلاء وما يخص الله به المؤمن ، فقال : سئل رسول الله ٩ من أشد الناس بلاء في الدنيا؟ فقال : النبيون ثم الأمثل فالأمثل ، ويبتلى المؤمن بعد على قدر أيمانه وحسن أعماله ، فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه.
[٣٥٨٥] ٢ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن فضيل بن عثمان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن في الجنة منزلة لا يبلغها عبد إلا بالابتلاء في جسده.
[٣٥٨٦] ٣ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن يونس بن رباط قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن أهل الحق لم يزالوا منذ كانوا في شدة ، أما إن ذلك إلى مدة قليلة وعافية طويلة.
الابواب ، والاحاديث ٢ و ٤ و ٦ من الباب ١٩ والباب ٢٥ بعمومه من أبواب جهاد النفس والحديث ١٥ من الباب ٢٤ من أبواب الأمر والنهي والاحاديث ٣ و ٥ و ٦ من الباب ١٥ من أبواب فعل المعروف.
الباب ٧٧
فيه ٢١ حديثا
١ ـ الكافي ٢ : ١٩٦ | ٢.
٢ ـ الكافي ٢ : ١٩٨ | ١٤.
٣ ـ الكافي ٢ : ١٩٨ | ١٦.