تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٧
[٣١٥٠] ١٠ ـ محمد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن محمد بن القاسم المفسر ، عن يوسف بن محمد بن زياد ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي العسكري ، عن ابائه : أن رسول الله ٩ لما أتاه جبرئيل ٧ بنعي النجاشي بكى بكاء حزين عليه ، وقال : إن أخاكم أصحمه ـ وهو اسم النجاشي ـ مات ، ثم خرج إلى الجبانة وصلى عليه وكبر سبعاً ، فخفض الله له كل مرتفع حتى رأى جنازته وهو بالحبشة.
أقول : هذا محمول على التقية في الرواية ، أو على أن المراد بالصلاة الدعاء لما مر [١] ، أو مخصوص بالرسول ٩ لأنه رآه كما ذكر هنا ، والله أعلم.
١٩ ـ باب وجوب كون رأس الميت إلى يمين الإمام ورجليه إلى
يساره ، ووجوب الإعادة لو صلى عليه مقلوبا ولو جاهلا
إلا أن يدفن.
[٣١٥١] ١ ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمروبن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار بن موسى ، عن أبي عبدالله ٧ ـ في حديث ـ أنه سئل عمن [١] صلي عليه فلما سلم الامام فاذا الميت مقلوب رجلاه إلى موضع رأسه ، قال : يسوى وتعاد الصلاة عليه وإن كان قد حمل ، مالم يدفن ، فإن دفن فقد مضت الصلاة عليه ، ولا يصلى عليه وهو مدفون.
١٠ ـ الخصال : ٣٥٩ | ٤٧.
[١] مر في الحديث ٥ من هذا الباب ، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث ١٩ و ٢٠ من الباب ٦٠ ، ويأتي ما يدل عليه في الباب ٣٦ من هذه الابواب.
الباب ١٩
فيه حديثان
[١] التهذيب ٣ : ٢٠١ | ٤٧٠ ، وفي : ٣٢٢ | ١٠٠٤ وتقدمت قطعة منه في الحديث ٧ من الباب ١٨ من هذه الابواب ، ويأتي صدره في الحديث ٢ من الباب ٣٢ من هذه الابواب.
[١] في موضع من التهذيب : عن ميت. ( هامش المخطوط ).