الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٠ - الوجه الثاني مقتضى القاعدة بذكريتها، و له عدة تقريبات
التهذيب عن عبيد اللّه الحلبي (قال في قنوت الجمعة: اللهم صلّ على محمّد و على أئمة المؤمنين [المسلمين]، اللهم اجعلني ممن خلقته لدينك و ممن خلقت لجنتك قلت: أسمّي الأئمة عليهم السّلام؟ قال: سمّهم جملة) [١].
و قد اعتمد العلّامة في المنتهى [٢] على الصحيح حيث قال (المطلب الثاني عشر: لا بأس بأصناف الكلام الذي يناجي به الرب لما رواه الشيخ في الصحيح عن علي بن مهزيار، قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل يتكلّم في صلاة الفريضة بكل شيء يناجي ربّه قال: نعم) و قال و عن الحلبي (قال:
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أسمّي الأئمة عليهم السّلام؟ قال: أجملهم) و من هذا الباب كل ذكر يقصد به تنبيه غيره).
كما اعتمده الأردبيلي [٣] أيضا في قنوت صلاة الجمعة و اعتمد عليه أيضا النراقي [٤] في المستند في كيفية الصلاة على محمّد و آل محمّد في تشهّد الصلاة.
و بمضمون صحيح الحلبي الصحيح إلى فضالة بن أيوب عن علي بن أبي حمزة (قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: شيعتنا الرحماء بينهم الذين إذا خلوا ذكروا اللّه [إن ذكرنا من ذكر اللّه] إنّا إذا ذكرنا ذكر اللّه و إذا ذكر عدونا ذكر الشيطان) [٥].
[١] أبواب القنوت ب ١٤، ح ٢.
[٢] المنتهى للعلّامة ج ٥ ص ٢٩٢ طبعة مشهد.
[٣] مجمع الفائدة و البرهان ج ٢ ص ٣٩٣ إلى ص ٣٩٤/ طبعة قم.
[٤] المستند ج ٥/ ٣٢٩- ٣٣٢.
[٥] المستند ج ٥ ص ٣٢٩- ٣٣٢، طبعة قم.