الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦ - الوجه الرابع الروايات الخاصّة
الروايات الواردة التي أوردها صاحب الوسائل في أبواب التشهّد و صاحب المستدرك كذلك الدالة على مشروعية الدعاء و الثناء و الإقرار لمجمل قول الحق و فرائض الإيمان في التشهّد فهذه كالكبرى تنضم إلى صغرى ما تقدّم من الكيفيات المستحبة للشهادتين أن يؤتى بضميمة ثالثة لمجمل قول الحق و فرائض الإيمان فضلا عن ما دل على ذكريته الذاتية.
الوجه الرابع: الروايات الخاصّة
و هو دلالة النصوص الخاصّة على مشروعية الشهادة الثالثة في التشهّد، فمنها معتبرة أو مصححة الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السّلام (قال: و إنما جعل التشهّد بعد الركعتين، لأنه كما قدّم قبل الركوع و السجود من الآذان و الدعاء و القراءة فكذلك أيضا أخر بعدها التشهّد و التحية و الدعاء) [١].
و هذه المصححة صريحة في اتحاد ماهية التشهّد في الأذان مع ماهية التشهّد في الصلاة فيتأتى ما دل على الشهادة الثالثة بالخصوص من الطوائف المتقدّمة مع الشهادتين في الأذان، فكل ما قرر في الشهادة الثالثة في الأذان يتأتى بمقتضى هذه المصححة في تشهّد الصلاة.
و منها: رواية الفقه الرضوي ... (قال: ... فإذا صلّيت الركعة الرابعة، فقل في تشهّدك بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه و الأسماء الحسنى كلها للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أن محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، التحيات [للّه] و الصلوات الطيبات الزاكيات الرائحات التامات الناعمات المباركات الصالحات للّه ما طاب و زكي
[١] أبواب التشهّد باب ٣ ح ٦.