الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٤ - الرواية الخامسة
العاشر [١] قال: و من كتاب الحسن بن علي بن عمار باسناد بتره عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم (رأيت ليلة أسري بي في السماء الرابعة ديكا ينادي: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه، علي أمير المؤمنين ولي اللّه) [٢].
و منها: ما روى الصدوق بإسناد متّصل عن ابن عباس في علل الشرائع في حديث قال (دخلت عائشة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يقبّل فاطمة فقالت:
أ تحبّها يا رسول اللّه؟ قال: أما و اللّه لو علمت حبي لها لازددت لها حبا، إنّه لمّا عرج بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل و أقام ميكائيل ثم قيل لي ادنوا يا محمّد فقلت: أتقدّم و انت بحضرتي يا جبرائيل؟ قال: نعم، إن اللّه عزّ و جل فضّل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقرّبين و فضّلك أنت خاصّة فدنوت فصلّيت بأهل السماء الرابعة) [٣].
و هاتان الروايتان تدلّان على أن الأذان و الإقامة في المعراج كانتا في نفس الموطن من المعراج الذي سمع فيه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم النداء للشهادات الثلاث، و روايات المعراج حافلة بأن بدء التشريع للأذان و الصلاة كان في المعراج.
و منها: ما ذكره الحر العاملي أيضا بسند (إن اللّه خلق ملكين يكنفان العرش و أمرهما بشهادتين فشهدا ثم قال لهما: اشهدا أن عليّا أمير المؤمنين فشهدا) [٤].
[١] الفصل ٤٦ الحديث ٥٢٦.
[٢] إثبات الهداة ج ٢ ص ٢٨٥، ح ١٥٢٦.
[٣] علل الشرائع ص ١٨٣، البحار ج ١٨ ص ٣٥٠، ح ٦١.
[٤] اثبات الهداة ج ٢ ص ١٩٣ الفصل ٧٥ الباب العاشر.