الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٤ - و إليك بعض فتاوى و كلمات أعلام العصر في جواز الثالثة و هي
و شذوذ أخبارها لا يمنع عن إثبات السنن بها، كيف؟ و تراهم كثيرا يجيبون عن الأخبار بالشذوذ فيحملونها على الاستحباب» [١] انتهى كلامه.
و قال صاحب الرياض في معرض ردّه على المستشكل في ذكر الشهادة الثالثة في الأذان قال: (قيل إن الأذان سنّة متلقاة من الشارع كسائر العبادات فتكون الزيادة فيه تشريعا محرّما كما يحرم زيادة أن محمّدا و آله خير البرية فإن ذلك و إن كان من أحكام الإيمان إلّا أنه ليس من فصول الأذان كما ترى، فإن التشريع لا يكون إلّا إذا اعتقد شرعيته من غير جهة أصلا، و منه يظهر جواز زيادة أن محمّد و آله إلى آخره و كذا عليّا ولي اللّه مع عدم قصد الشرعية في خصوص الأذان و إلا فيحرم قطعا و لا أظنهما من الكلام المكروه أيضا للأصل و عدم انصراف إطلاق النهي عنه إليهما بحكم عدم التبادر، بل يستفاد من بعض الأخبار استحباب الشهادة الثالثة بالولاية بعد الشهادة بالرسالة) [٢].
و إليك بعض فتاوى و كلمات أعلام العصر في جواز الثالثة و هي:
١- قال السيد إسماعيل النوري: (قال عند ذكر الماتن للأذان قال: المتصفّح للروايات الواردة في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام يحصل له القطع بمحبوبية اقتران اسمه المبارك و الشهادة له بولايته باسم اللّه تعالى و اسم رسوله كلّما يذكران لفظا و كتابة، و ذكروا أنه لا معنى للاستحباب إلّا رجحانه الذاتي النفس الأمري) [٣].
[١] المستند ج ٤ ص ٤٨٦.
[٢] رياض المسائل ج ١ ص ١٥١.
[٣] نقلت من كتاب سر الإيمان للسيد عبد الرزاق المقرم.