الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٥ - أمّا المقدمة الثانية
كما تضمّنت جواز تكرار التشهّد في التشهّد الواحد، كما أنها تضمّنت التشهّد بالساعة، و بالبعث من القبور، أي بالمعاد، كما تضمّنت الطلب بالجنة و الوقاية من النار و الدعاء للمؤمنين و المؤمنات كما أنها تضمّنت التّبري من الظالمين أعداء اللّه و رسوله، كما أن صيغة السلام فيها تضمّنت السلام على أنبياء اللّه و رسله و على ميكائيل و جبرائيل و ملائكة اللّه المقربين.
و منها: ذيل صحيح محمّد بن مسلم المتقدّم (قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ...
قول العبد التحيات للّه و الصلوات الطيبات للّه قال: هذا اللطف من الدعاء يلطف العبد ربه) [١].
و منها: صحيح يعقوب بن شعيب (قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: أقرأ في التشهّد ما طاب للّه و ما خبث فلغيره فقال: هكذا كان يقول علي (عليه السّلام) [٢].
و في مصحح عبد الملك بن عمرو الأحول عن أبي عبد اللّه عليه السّلام (قال:
التشهّد في الركعتين الأولتين، الحمد للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمّدا عبده و رسوله اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و تقبّل شفاعته و ارفع درجته) [٣].
فترى الكيفية في هذه المصححة تختلف عن الكيفية في الرواية الأخرى كما أن صحيحة محمّد بن مسلم السابقة عليها نصت على الجزئية الندبية للدعاء و الثناء في التشهّد، و كذلك صحيح يعقوب بن شعيب و غيرها من
[١] أبواب التشهّد- باب ٤ ح ٤.
[٢] أبواب التشهّد الباب الثالث ح ٥.
[٣] أبواب التشهّد باب ٣ ح ١.