الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٥ - كتاب التهذيب
لعدم قضاء النافلة و الفريضة في النهار قال عنه (فهذا خبر شاذ لا يعارض به الأخبار التي قدّمناها مع مطابقتها لظاهر القرآن). ج ٢ ص ٢٧٢ الحديث ١٠٨١.
٧- ما رواه الشيخ بطريق الزيدية المعروف عن زيد بن علي عن آبائه عليهم السّلام عن علي عليه السّلام المتضمّن لصحة الصلاة بزيادة ركعة مع السجود لسجدتي السهو فقال (هذا خبر شاذ لا يعمل عليه لأنّا قد بينا أن من زاد في الصلاة و علم ذلك، يجب عليه استيناف الصلاة) فترى الشيخ يصرّح بأن علة الشذوذ ليس ضعف السند بل مخالفة المضمون لما هو ثابت. ج ٢ ص ٣٥٠ الحديث ١٤٤٩.
٨- ما رواه في الصحيح الأعلائي عن العلاء حيث تضمّن عدم إعادة الصلاة لناسي النجاسة قال: (فإنه خبر شاذ لا يعارض فيه الأقوال التي ذكرناها). ج ٢ ص ٣٦٠ الحديث ١٤٩٢.
٩- ما رواه في الصحيح عن عبد الرحمن العزرمي أو الرزمي عن أبيه المتضمّن لإعادة المأمومين في صلاة الجماعة إذا كان إمام الجماعة على غير طهر (قال: هذا خبر شاذ مخالف للأخبار كلها و ما هذا حكمه لا يجب العمل به على أن فيه ما يبطله و هو أن أمير المؤمنين أدّى فريضة على غير طهر ساهيا عن ذلك أمتنا من ذلك دلالة عصمته).
١٠- ٢٤- و هناك موارد عديدة في كتابه التهذيب يستطيع المتتبع ملاحظتها و نورد قائمة لجملة منها:
التهذيب ج ٣ ص ٢٣٥، ج ٤ ص ٢٧٣، ج ٦ ص ٢٥٤ ج ٦ ص ٢٥٦، ج ٧ ص ٢٥٣، ج ٧ ص ٢٧٨ ج ٧ ص ٣١٨، ج ٩ ص ٢٥٣، ج ٧ ص ٢٧٨ ج ٧ ص ٣١٨، ج ٩ ص ١١٩، ج ٩ ص ٣٤٥ ج ١٠ ص ٧٣، ج ١٠ ص ٩٢ ج ١٠ ص ٩٦.