الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣ - الولاية فيه
الأذان- في هذه الأعصار معدود من شعائر الإيمان و رمز إلى التشيع فيكون من هذه الجهة راجحا شرعا) [١].
و قال السيد الخوئي قدّس سرّه في إثبات شعارية الأذان (و مما يهون الخطب أننا في غنى من ورود النص إذ لا شبهة في رجحان الشهادة الثالثة بعد أن كانت الولاية من متممات الرسالة و مقومات الإيمان و من كمال الدين بمقتضى قوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ بل من الخمس التي بني عليها الإسلام لا سيما و قد أصبحت في هذه الأعصار من أجلى أنحاء الشعائر و أبرز رموز التشيع و شعائر مذهب الفرقة الناجية، فهي أذن أمر مرغوب فيه شرعا و راجح قطعا في الأذان و غيره ....) [٢].
الولاية فيه:
و قال الصدوق في ذيل خبر في الأذان ترك الراوي فيه ذكر (حي على خير العمل) قال (إنما ترك الراوي لهذا الحديث ذكر (حي على خير العمل) للتقية. و قد روي في خبر آخر أن الصادق عليه السّلام سئل عن معنى «حي على خير العمل» فقال: خير العمل الولاية و في خبر، العمل برّ فاطمة و ولدها عليهم السّلام [٣] و ذكر نظير ذلك في كتاب التوحيد [٤] في ذيل نفس الخبر و قد أشار إلى هاتين الروايتين السيد ابن طاوس في فلاح السائل [٥].
و قال المجلسي الأول في روضة المتقين في ذيل رواية متضمّنة لمدح أمير
[١] مستمسك العروة الوثقى ج ٥، ص ٥٤٥.
[٢] مستند العروة الوثقى ج ١٣، ص ٢٥٩- ٢٦٠.
[٣] معاني الأخبار ص ٤١ طبعة جماعة المدرسين- قم.
[٤] التوحيد ص ٢٤١ طبعة جماعة المدرسين- قم.
[٥] فلاح السائل ص ١٤٨، ص ١٥٠.