الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٩ - و إليك بعض فتاوى و كلمات أعلام العصر في جواز الثالثة و هي
الثاني: إن تقييمه لاعتبار تلك النصوص أنه وصفها بالشذوذ بمعنى غير المعمول به لا بمعنى ضعف السند.
الثالث: تقريره قدّس سرّه بكون الأذان شعيرة إيمانية أو محلا للشعائر الإيمانية و هذا مطابق لمصحح [١] الفضل بن شاذان في رواية العلل المتقدمة و ابن أبي عمير و ابن سنان، خلافا لما ذهب إليه الشيخ جعفر كاشف الغطاء من أن الأذان شعار للإسلام، و قد مرّ أنه قد ذهب إلى أن الأذان شعيرة إيمانية أو محلا للإيمان جملة من العلماء كالشهيد الأول [٢] و الثاني [٣] و صاحب الرياض [٤].
بل اعتبرها من أجلى الشعائر الدينية و أبرز رموز التشيع و مذهب أهل البيت عليهم السّلام.
الرابع: أنه قد استفاد قطعية رجحان ذكر الشهادة الثالثة في الأذان و غيره من خلال كون الولاية من متممات الرسالة و مقومات الإيمان و من كمال الدين بمقتضى آية الغدير و بمقتضى الروايات المستفيضة في أن الإسلام بني على خمس، أعظمهن الولاية كما مرت الإشارة إلى ذلك في طوائف الروايات العامّة، فما أبعد بين ما ذهب إليه المشهور من قطعية رجحان ذكر الشهادة الثالثة كما صرّح بذلك المجلسي الأول و المجلسي الثاني كما تقدّم، و بين من يستعصي عليه فهم رجحان ذكر الشهادة الثالثة التي هي من أصول الدين.
[١] أبواب الأذان و الإقامة باب ١٩ ح ١٤- ١٥- ١٦.
[٢] الدروس ح ١ ص ١٦٢ طبعة مؤسسة النشر الإسلامي.
[٣] الروضة البهية في بحث الأذان.
[٤] رياض المسائل ج ١ ص ١٥١.