الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣ - السابعة الفتوى بالشهادة الثالثة بعد تكبيرة الإحرام
إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [١] أي على الاصطفاء و الانتجاب لهم بالولاية و الإمامة كما في قوله تعالى وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [٢] و قوله تعالى على لسان إبراهيم رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ... رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ [٣] و قال تعالى على لسان إبراهيم و إسماعيل رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [٤].
فهذه الصيغة الواردة في موثقة أبي بصير و غيرها من الصلاة على آل محمّد صيغة نعت و إقرار لهم بالولاية و السؤدد و الخيرية على البرية فهي قريبة من أحد الصيغ التي ذكرها الصدوق في الفقيه للشهادة الثالثة و هي (آل محمّد خير البرية) و كذلك قريبة من الصيغة التي أوردها السيد المرتضى في مسائله البافارقيات (محمّد و علي خير البشر).
السابعة: الفتوى بالشهادة الثالثة بعد تكبيرة الإحرام:
الفتوى بالشهادة الثالثة في دعاء التوجّه إلى الصلاة و الذي يؤتى به بعد تكبيرة الإحرام.
[١] آية ٣٣، ٣٤ آل عمران.
[٢] آية ١٢٤ البقرة.
[٣] آية ٣٧، ٤٠ إبراهيم.
[٤] آية ١٢٨ البقرة.