الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٨ - الوجه الخامس
(بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه و الأسماء الحسنى كلها للّه، التحيات للّه و الصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات الناعمات السابغات التامات الحسنات، للّه ما طاب و طهر و زكا و نما و خلص و ما خبث فلغير اللّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون، و أشهد أن ربي نعم الرب و أن محمّدا نعم الرسول، و أن عليّا نعم الإمام، و أن الجنة حق و النار حق، و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللّه يبعث من في القبور اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد و ارحم محمّدا و آل محمّد و تحنن على محمّد و آل محمّد كأفضل ما صلّيت و باركت و ترحّمت و تحننت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد، السلام عليك أيها النبي و رحمة اللّه و بركاته) [١].
ثم إنه يؤيد المقام برواية ما في تفسير العسكري عليه السّلام (قال: إذا قعد المصلّي للتشهّد الأول و التشهّد الثاني قال اللّه تعالى: يا ملائكتي قد قضى خدمتي و عبادتي و قعد يثني علي، و يصلّي على محمّد نبيي لأثنين عليه في ملكوت السماوات و الأرض و لأصلّين على روحه في الأرواح فإذا صلّى على أمير المؤمنين عليه السّلام في صلاته، قال: لأصلّين عليك كما صلّيت عليه و لأجعلنه شفيعك كما استشفعت به) [٢].
الوجه الخامس:
و هو الاستدلال بجملة الطوائف للعامّة من الروايات التي مرّت الإشارة
[١] المراسم العلوية ص ٧٢- ٧٣.
[٢] تفسير الإمام العسكري ص ٢٤٠.