الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧ - تقريظ
تقريظ
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذي أخذ الإيمان برسالة خاتم أنبيائه دينا في ميثاقه على جميع أنبيائه لإعطائهم النبوة حيث قال: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ [١]. فكان جميع الأنبياء و الرسل على دين محمّد صلّى اللّه عليه و آله، و قد جعل تعالى من أصول هذا الدين و الديانة أيضا ولاية وصيه عليّا عليه السّلام حيث قال: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ [٢] و قال تعالى الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً [٣] فجعل الولاية من الدين
[١] آل عمران، آية: ٨١.
[٢] المائدة، آية: ٦٧.
[٣] المائدة، آية: ٣.