الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢ - المحطة الثانية
و ذكر ابن العديم في كتابه زبدة الحلب من تاريخ حلب قال: (و استقرّ أمر سعد الدولة بحلب [١]، و جدّد الحلبيون عمارة المسجد الجامع بحلب، و زادوا في عمارة الأسوار في سنّة سبع و ستين و ثلاثمائة (٣٦٧ ه) و غيّر سعد الأذان بحلب و زاد فيه «حي على خير العمل و محمّد و علي خير البشر» [٢].
و ذكر أبو الفداء [٣] في (اليواقيت و الضرب في تاريخ حلب» نظير ذلك.
٦- و قال ناصر خسرو في كتابه (سفرنامه) قال في عنوان اليمامة التي زارها أثر مدن سابقة ذكرها سنّة ٤٣٣ هجرية قمرية قال: إن أمراؤها علويون منذ القديم و لم ينتزع أحد الولاية منهم إذ ليس في جوارهم سلطان أو ملك قاهر و هؤلاء العلويون ذو شوكة فلديهم ثلاثمائة أو أربعمائة فارس و مذهبهم الزيدية و هم يقولون في الإقامة محمّد و علي خير البشر و حي على خير العمل و قيل إن سكان هذه المدينة شريفية خاضعون للأشراف ....) [٤].
٧- ما ذكره المؤرخون من حوادث كثيرة في أواخر القرن الرابع و أوائل القرن الخامس في بغداد بين سنّة جماعة الخلافة و الشيعة و من مظاهر تلك الخلافات الحاصلة بين الطرفين التأذين بحي على خير العمل بالأذان من قبل الشيعة و بالصلاة خير من النوم في أذان سنّة الجماعة و الخلافة و بالكتابة على
[١] و هو من ملوك الدولة الحمدانية و هم من الشيعة الاثني عشرية و التي بدأت من سنّة ٨٩٢ م إلى ٩٩١ م.
[٢] زبدة الحلب من تاريخ حلب لابن العديم ج ١ ص ١٥٩- ١٦٠.
[٣] اليواقيت و الضرب في تاريخ حلب ص ١٣٤.
[٤] سفرنامه- ناصر خسرو- ص ١٤١- ١٤٢.