الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨ - ١- القائلون بالجواز
لا شريك له، و أشهد أن محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالحق ... أشهد أنك نعم الرب، و أن محمّدا نعم الرسول، و أن عليّا نعم المولى، و أن الجنة حق و النار حق و الموت حق و البعث حق، و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللّه يبعث من في القبور ... اللهم صلي على محمّد المصطفى و علي المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين و على الأئمة الراشدين من آل طه و ياسين) [١].
و قال سلّار أبو يعلي حمزة بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني (و أمّا التشهّد الأول فمثل ما تقدّم، و أما التشهّد الثاني الذي يتعقّبه التسليم في الرابعة من ... فهو (بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه و الأسماء الحسنى كلها للّه ...
و أشهد أن ربي نعم الرب، و أن محمّدا نعم الرسول، و أن عليّا نعم الإمام، و أن الجنة حق و النار حق ... اللهم صلي على محمّد و آل محمّد ... و يومئ بوجهه إلى القبلة فيقول (السلام على الأئمة الراشدين، السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين) [٢].
و روى المجلسي الأول في كتابه (فقه كامل فارسي) الذي هو بمثابة رسالة عملية له محشّاة بتعليقات جملة من الأعلام منهم السيد اليزدي صاحب العروة و الميرزا محمّد تقي الشيرازي و السيد إسماعيل الصدر.
ذكر في مبحث التشهّد في الصلاة «و روى أبو بصير عن جعفر الصادق عليه السّلام:
بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه و خير الأسماء كلها للّه، أشهد أنّ لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، و أشهد أنّ ربي نعم الرب، و أنّ محمّدا نعم الرسول، و أنّ عليّا
[١] الفقه الرضوي: ص ١٠٨- ص ١٠٩.
[٢] المراسم العلوية: ص ٧٣.