الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٨ - الرواية السادسة
زالت الشمس أو قال: فصلّه.) [١] و مثله معتبرة الحسين بن المختار (قال:
قلت للصادق عليه السّلام: إنّي مؤذّن، فإذا كان يوم غيم لم أعرف الوقت؟ فقال: إذا صاح الديك ثلاث أصوات ولاء فقد زالت الشمس و دخل وقت الصلاة) [٢].
بل إن كاشف الغطاء [٣] قد استفاد جملة من الأحكام من هذه الروايات كاستحباب الإيقاظ للصلاة و كرامة المحافظة على أوقات الصلاة و غيرها من الأحكام.
ثم إن فيما تقدم من روايات من إضافة سبّوح قدوس في نداء الملك لأوقات الصلاة عند أذان و إقامة صلاة النبي في المعراج و غيرها من الثناء و التمجيد للباري عزّ و جل لا ينافي كونه من فصول الأذان لأنّه كلحوق الصلاة على النبي و آله بعد الشهادة الثانية في الأذان و الإقامة.
الرواية السادسة:
ما رواه الفضل بن شاذان بإسناده إلى المقداد بن الأسود الكندي قال: كنا مع سيدنا رسول اللّه و هو متعلّق باستار الكعبة و هو يقول: اللهم اعضدني و اشدد أزري و اشرح صدري و ارفع ذكري، فنزل عليه جبرئيل عليه السّلام و قال: أقرأ يا محمّد قال: و ما أقرأ قال: اقرأ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ مع علي بن أبي طالب صهرك، فقرأها النبي صلّى اللّه عليه و آله و أثبتها عبد اللّه بن مسعود في مصحفه
[١] الوسائل أبواب المواقيت الباب ١٤، ح ٥.
[٢] أبواب المواقيت باب ١٤، ح ١.
[٣] كشف الغطاء ج ١ ص ٧٠، ص ٢٢٥، ص ٢٣٣ ج ٢ ص ٣٩٠.