الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٢ - بيان المقدمة الأولى
الركعتين الأخيرتين؟ فقال: الشهادتان) [١].
و صحيح الفضلاء عن أبي جعفر عليه السّلام (قال: إذا فرغ من الشهادتين فقد مضت صلاته، فإن كان مستعجلا في أمر يخاف أن يفوته فسلّم و انصرف أجزأه) [٢]، و غيرها من الروايات الواردة [٣].
و في الصحيح إلى منصور بن حازم عن بكر بن حبيب (قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: أي شيء أقول في التشهّد و القنوت قال: قل بأحسن ما علمت، فإنه لو كان موقتا لهلك الناس) [٤].
و في طريق الكليني مع اختلاف في الألفاظ (لو كان كما يقولون واجبا على الناس هلكوا، إنما كان القوم يقولون أيسر ما يعلمون إذا حمدت اللّه أجزأ عنك) [٥].
و بكر بن حبيب و إن لم يكن فيه توثيق خاص إلّا أنّه قد روى عنه منصور بن حازم ما يقرب من ستة مواضع [٦]، و قال الشيخ البهائي في تعليقه له على الفقيه، و في الحبل المبين (إن جمهور الأصحاب تلقّوا رواية له بالقبول).
و من الروايات التي رواها عنه منصور بن حازم عن أبي جعفر عليه السّلام رواية تعليم رسول اللّه لعلي ألف باب يفتح منه ألف باب و فيها أدعو لي خليلي.
و هذه الرواية (إنه لو كان مؤقتا لهلك الناس) مضمونها يتطابق مع
[١] أبواب التشهّد- باب ٤- ح ١.
[٢] أبواب التشهّد- باب ٤- ح ٢.
[٣] أبواب التشهّد الباب الرابع و الخامس.
[٤] أبواب التشهّد باب ٥ ح ١.
[٥] أبواب التشهّد الباب ٥ ح ٢.
[٦] الكتب الأربعة و الخصال و بصائر الدرجات و محاسن البرقي.