الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧ - اللسان الرابع الروايات الواردة في تشهّد و تسليم الصلاة
به مقبولة، و ذنبي به مغفورا و دعائي به مستجابا إنك أنت الغفور الرحيم) [١].
ب- الصحيح إلى علي بن النعمان عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام (قال: كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: من قال هذا القول كان مع محمّد و آل محمّد إذا قام قبل أن يستفتح الصلاة: اللهم إني أتوجّه إليك بمحمّد و آل محمّد و أقدّمهم بين يدي صلاتي، و أتقرّب بهم إليك، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا و الآخرة، و من المقربين، مننت عليّ بمعرفتهم، فاختم لي بطاعتهم و معرفتهم و ولايتهم فانها السعادة، اختم لي بها فإنك على كل شيء قدير، ثم تصلّي فإذا انصرفت قلت: اللهم اجعلني مع محمّد و آل محمّد في كل عافية و بلاء، و اجعلني مع محمّد و آل محمّد في كل مثوى و منقلب، اللهم أجعل محياي محياهم و مماتي مماتهم، و اجعلني معهم في المواطن كلها، و لا تفرق بيني و بينهم أبدا إنك على كل شيء قدير) [٢].
و قد أفتى بذلك ابن برّاج في المهذب [٣] و ابن زهرة [٤] و الديلمي [٥].
اللسان الرابع: الروايات الواردة في تشهّد و تسليم الصلاة.
ما ورد في التشهّد و تسليم الصلاة، فقد روى الصدوق في الفقيه [٦] في السلام قال: قل في تشهّدك (بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه .... و أشهد أن ربي نعم
[١] أبواب القيام الباب ١٥ استحباب الدعاء المأثور عند القيام إلى الصلاة، ح ٣.
[٢] أبواب القيام، الباب ١٥، ح ٢.
[٣] المهذب ج ١ ص ٩٢.
[٤] غنية النزوع ص ٨٣.
[٥] المراسم العلوية: ٧١.
[٦] الفقيه ج ١ باب وصف الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها ص ٣١٩.