الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦ - الرواية الأولى
٢- أن طاعتهما مقترنتان.
٣- أن معرفتهما في ساير الكتب السماوية.
و هذه العلل الثلاث متأتية في الشهادة الثالثة لتقوّم الإيمان بولايته عليه السّلام و ولده و اقتران طاعتهم و معرفتهم بطاعة اللّه و رسوله و معرفتهما في الآيات القرآنية قال تعالى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ و قال تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [١] و كذلك الشهادة الثالثة مقرونة بالشهادتين في سائر الكتب السماوية و في نشأة العرش و الكرسي و السماوات و العديد من الأكوان و العوالم، و التعليل الثالث ينبّه على وجود الإشارة إلى الشهادة الثالثة في الأذان في لسان الطوائف الكثيرة المتعرّضة لاقتران الشهادات في نشأة و خلق الأكوان.
هذا مع أن عنوان الإقرار عنوان قد ورد في بيان ماهيته اقتران الشهادات الثلاث كما في الروايات الواردة في تلقين الميت [٢] و كما في الإقرار الذي في التشهّد حيث سيأتي عقد فصل خاص بالتشهّد و أن مؤدّى النصوص الواردة في التشهّد بأن ماهيته هو الإقرار بالعقائد الحقّة، بل إن هناك بعض الروايات الخاصّة بالشهادة الثالثة في التشهّد و كذلك هو مورد فتوى جملة من الأعلام كما سيأتي.
فالإقرار في التشهّد الصلاتي مقرونة فيه الشهادات الثلاث و كذلك الإقرار الوارد
[١] المائدة: ٥٥.
[٢] الوسائل أبواب الاحتضار باب ٣٧ باب استحضار تلقين المحتضر الإقرار بالأئمّة و تسميتهم بأسمائهم.