الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١ - الوجه الثاني مقتضى القاعدة بذكريتها، و له عدة تقريبات
و يعضد مضمونها صحيحة الحلبي الأخرى أيضا (قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: كلما ذكرت اللّه عزّ و جل به و النبي صلّى اللّه عليه و آله فهو من الصلاة ... الحديث) [١].
كما يؤيد مضمونها صحيح عبد اللّه بن سنان (قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يذكر النبي صلّى اللّه عليه و آله و هو في الصلاة المكتوبة أما راكعا و أما ساجدا فيصلّي عليه و هو على تلك الحالة فقال: نعم، إن الصلاة على نبي اللّه صلّى اللّه عليه و آله كهيئة التكبير و التسبيح و هي عشر حسنات يبتدرها ثماني عشر ملكا أيهم يبلغها إياه) [٢]. و في هذه الصحيح إطلاق ذكر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم على الصلاة عليه مع أنها مقرونة بالصلاة على الآل فهي ذكر للآل أيضا.
و مثلها صحيح زرارة [٣] المتقدّم في الوجه الأول، و كذا صحيح محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام في خطبة يوم الجمعة و ذكر خطبة مشتملة على حمد اللّه و الثناء عليه و الوصية بتقوى اللّه و الصلاة على محمّد و آله و الأمر بتسمية الأئمة عليهم السّلام إلى آخرهم و الدعاء بتعجيل الفرج [٤].
و موثّق سماعة [٥] كذلك.
و ما رواه الصدوق في الفقيه قال: (قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذكر علي عبادة) [٦].
[١] أبواب الركوع باب ٢٠ ح ٤.
[٢] أبواب الركوع باب ٢٠ ح ١.
[٣] أبواب الأذان و الإقامة باب ٤٢ ح ١.
[٤] أبواب صلاة الجمعة الباب ٢٥ ح ١.
[٥] أبواب صلاة الجمعة الباب ٢٥ ح ٢.
[٦] الوسائل أبواب فضل المعروف باب ٢٣، ح ٩، الفقيه ج ٢: ١٣٣/ ٥٥٨ طبعة النجف/ الفقيه ج ٢ ح ٢١٤٦ ص ٢٠٥، طبعة قم، أمالي الصدوق ص ٨٤.