الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨ - الطائفة الأولى ندبية اقتران الشهادات الثلاث
في الأرض حتّى نعلم ذلك فارتفع في الهواء و أنا أنظر إليه حتى غاب ثم رجع و معه طير من ذهب في أذنه أشنقة من ذهب و في منقاره درّة و هو يقول لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي ولي اللّه فقال: هذا طير من طيور الجنة ثم سيبه فرجع) [١].
و هي دالة على أن اقتران الشهادات الثلاث من الأوراد و الأذكار التي هي من كنوز الجنة.
السابعة: ما رواه الفضل بن شاذان في كتابه الفضائل بإسناد يرفعه لابن مسعود أنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «لما أسري بيّ إلى السماء قال لي جبرائيل:
قد أمرت بعرض الجنة و النار عليك فرأيت الجنة و ما فيها من النعيم و رأيت النار و ما فيها من عذاب أليم، و الجنة لها ثمانية أبواب على كل باب منها أربع كلمات كل كلمة فيها خير من الدنيا و من فيها لمن يعرفها و يعمل بها ... فعلى الباب الأول مكتوب لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه لكل شيء حيلة ...» ثم ذكر صلّى اللّه عليه و آله كتابة الشهادات الثلاث على كل باب من الأبواب الثمانية و الكلمات و الحكم الأربع على كل باب و قال صلّى اللّه عليه و آله في ضمن ذلك: «و على الباب الخامس مكتوب لا إله إلّا اللّه محمّد رسول، علي ولي اللّه، فمن أراد أن لا يشتم و من أراد أن لا يذل و من أراد أن لا يظلم و لا يظلم و من أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى في الدنيا و الآخرة فليقل لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي ولي اللّه ....» [٢] الحديث.
الثامنة: في كتاب الفضائل لابن شاذان روى عن سليمان بن مهران الأعمش قال حدّثنا جابر عن مجاهد قال حدّثنا عبد اللّه بن عباس قال حدّثنا
[١] دلائل الإمامة للطبري ص ٢١٨.
[٢] الفضائل لابن شاذان ص ١٥٣.