حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤ - الباب العاشر في أنّ مجلسه
إحتذى مثاله [١].
٥- و عنه عن الحسين بن محمّد، عن معلّى، عن أحمد بن غسّان [٢]، عن سماعة قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال لي مبتدئا: يا سماعة ما هذا الّذي كان بينك و بين جمّالك؟! إيّاك أن تكون فحّاشا أو سخّابا [٣] أو لعّانا.
فقلت: و اللّه لقد كان ذلك إنّه ظلمني فقال: إن كان ظلمك لقد أربيت عليه [٤] إنّ هذا ليس من فعالي و لا آمر به شيعتي إستغفر ربّك و لا تعد، قلت: أستغفر اللّه و لا أعود [٥].
٦- المفيد في «أماليه» قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير عن الحارث بن بهرام [٦]، عن
سفهتم نسب من خالفكم السفه الى أئمتكم.
و قوله: «من كافأ» يستعمل بالهمز و بدونها و الأصل الهمز. و قوله: «بما أتى اليه» على بناء المجرد أي جاء إليه من قبل خصمه فالمستتر راجع الى الموصول، او التقدير أتى به إليه، فالمستتر للخصم و في المصباح: أنّه يأتي متعديا.
و قوله: «إحتذى»: إقتدى.
[١] الكافي ج ٢/ ٣٢٢ ح ٢ و عنه البحار ج ٧٥/ ٢٩٩ ح ٣.
[٢] لم أظفر له على ترجمة فيما تفحّصته لا في كتب الخاصة و لا في غيرها نعم أورده في معجم الرجال من غير ترجمة له و قال: روى عن سماعة، و روى عنه المعلّى، الكافي:
الجزء ٢ كتاب الايمان و الكفر ...
[٣] في المصدر: أو صخّابا، و الصخّاب و السخّاب: شديد الصوت.
[٤] أربيت عليه: زدت عليه.
[٥] الكافي ج ٢/ ٣٢٦ ح ١٤.
[٦] لم أظفر على ترجمة له، أورده في المعجم ج ٤/ ١٩٠ و قال: روى عن عمرو بن جميع و روى عنه ابن أبي عمير و عبد الرحمن بن محمّد.