حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٩ - الباب الحادي و العشرون و هو من الباب الاول
السلام يوما فقال لي: يا منصور أما علمت ما أحدثت في يومي هذا؟
قلت: لا.
قال: قد صيّرت عليّا إبني وصيّي- و أشار بيده إلى الرّضا (عليه السلام)- و قد نحلته كنيتي، و الخلف من بعدي، فادخل عليه و هنّئه بذلك و أعلمه أنّي أمرتك بهذا، قال: فدخلت عليه فهنّئته بذلك و أعلمته أنّ أباه أمرني بذلك.
ثم جحد [١] منصور بعد ذلك و أخذ الأموال التي كانت في يده و كسرها. [٢]
٥- و عنه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن زكريا بن آدم، عن داود بن كثير قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك و قد منى الموت قبلك إن كان كون فإلى من؟
قال إلى إبني موسى، فكان ذلك الكون فو اللّه ما شككت في موسى (عليه السلام) طرفة عين قطّ ثمّ مكثت نحوا من ثلاثين سنة، ثمّ أتيت أبا الحسن موسى (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك إن كان كون فإلى من؟
قال: إلى عليّ إبني.
[١] في رجال الكشي: ٣٣٨ قال الحسن بن موسى: ثمّ جحد منصور ... الخ قال في معجم الرجال ج ١٨/ ٣٥٦: إنّ صريح الكشي أنّ الحسن بن موسى هو الذي نسب الجحد و أخذ الأموال الى منصور، و لكن ظاهر الصدوق (قدّس سرّه) أنّ هذه النسبة إمّا من نفسه او من أبيه، و كيف كان فالرواية مرسلة و النسبة غير ثابتة، و على تقدير الثبوت فهو لا ينافى الوثاقة.
[٢] العيون ج ١/ ٢٢ ح ٥ و عنه البحار ج ٤٩/ ١٤ ح ٦ و عن رجال الكشي: ٤٦٨ رقم ٨٩٣.