حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٢ - الباب الرابع عشر في مطعمه
السلام تمريّا، و كان زين العابدين (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو جعفر (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) تمريّا، و كان أبي (عليه السلام) تمريّا و أنا تمريّ، و شيعتنا يحبون التمر لأنّهم خلقوا من طينتنا و أعداؤنا يا سليمان يحبّون المسكر لأنّهم خلقوا من مارج من نار. [١]
٣- و عنه باسناده عن داود بن أبي داود، عن رجل رآى أبا الحسن (عليه السلام) بخراسان يأكل الكرّاث من البستان كما هو، فقيل له: إنّ فيه السماد [٢] فقال (عليه السلام) لا تعلق به منه شيء و هو جيّد للبواسير. [٣]
٤- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عيسى، عن يعقوب بن يقطين [٤]، قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): صغّروا رغفانكم [٥] فإنّ مع كل رغيف بركة.
و قال يعقوب بن يقطين: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يعني الرّضا
[١] الكافي ج ٦/ ٣٤٥ ح ٦ و عنه البحار ٤٩/ ١٠٢ ح ٢٣ و الوسائل ج ١٢٧/ ١٠٥ ح ٣.
[٢] السماد «بفتح السين المهملة» ما تصلح به الأرض من زبل و رماد و سرجين يقال له بالفارسيّة: كود.
[٣] الكافي ج ٦/ ٣٦٥ ح ٦ و عنه الوسائل ج ١٧/ ١٥١ ح ٢ و عن المحاسن: ٥١٢ ح ٦٨٧ و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٢٠٣ ح ١٣ عن المحاسن.
[٤] يعقوب بن يقطين، عدّه الشيخ الطوسي (قدّس سرّه) في رجاله «١٣» من أصحاب الرضا (عليه السلام) و وثّقه، و عدّه البرقي من أصحاب الكاظم (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج ٢٠/ ١٥٣-.
[٥] الرغفان «بضمّ الراء المهملة و سكون الغين المعجمة»: جمع الرغيف بفتح الراء و هي كتلة من العجين.