حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٧ - الباب الثامن في ذكر قصيدة دعبل بطولها
ملامك [١]في آل النبيّ فإنّهم* * * أحبّاي ما داموا و أهل ثقاتي
تخيّرتهم رشدا لنفسي [٢]و إنّهم* * * على كلّ حال خيرة [٣] الخيرات
قصدت إليهم [٤]بالمودّة صادقا* * * و سلّمت نفسي طائعا لولاتي
فيا ربّ زدني في هواى [٥]بصيرة* * * وزد حبّهم يا ربّ في حسناتي
سأبكيهم ما حجّ للّه راكب* * * و ما ناح قمريّ على الشجرات
و إنّي لمولاهم و قال عدوّهم* * * و إنّي لمحزون بطول حياتي
بنفسي أنتم من كهول و فتية* * * لفكّ عنات [٦]أو لحمل ديات
[١] «ملامك» بالنصب أي كفّ عنّي ملامك.
[٢] في نسخة: رشدا لأمري فإنّهم.
[٣] الخيرة «بكسر الخاء المعجمة و سكون الياء المثناة التحتانية و فتحها» أي الأفضل.
[٤] في البحار و ديوان دعبل المطبوع في بيروت: نبذت إليهم بالمودّة.
[٥] في الديوان: فيا ربّ زدني من يقيني بصيرة.
[٦] العناة: الأسراء، أي كانوا معدّين مرجون لفكّ الاسارى و حمل الديات عن القوم.