حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٨ - الباب التاسع في مقامات له
الذي رأيت. [١]
٤- و عنه قال: حدّثنا أحمد بن يحيى [٢] المكتّب، قال: حدّثنا أبو الطيّب أحمد بن محمّد الوراق، قال حدّثنا عليّ بن هرون الحميري، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن سليمان النوفلي قال: حدّثني أبي، عن علي بن يقطين [٣]، قال: أنهى الخبر إلى ابي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام)، و عنده جماعة من أهل بيته، بما عزم عليه موسى بن المهدي [٤] في امره، فقال لأهل بيته: ما تشيرون؟
قالوا: نرى أن تباعد عنه و أن تغيّب شخصك، فإنّه لا يؤمن شره، فتبسّم أبو الحسن (عليه السلام) ثمّ قال: شعرا.
زعمت سخينة [٥]أن ستغلب ربّها* * * و ليغلبنّ مغالب الغلّاب
[٦] ثمّ رفع (عليه السلام) يده إلى السماء، فقال: اللّهم كم من عدوّ
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ١/ ٧٣ ح ٤ و عنه البحار ج ٤٨/ ٢١٣ ح ١٤ و عن الاختصاص: ٥٩ نحوه- عوالم ج ٢١/ ٢٨٩ ح ١-.
[٢] أحمد بن يحيى المكتّب «المؤدّب» أبو علي، كان من مشايخ الصدوق (قدّس سرّه)، حدّث عنه في «كمال الدين» مترضّيا عليه.
[٣] علي بن يقطين بن موسى البغدادي، ولد بالكوفة سنة «١٢٤» ه، و كان في خدمة السفّاح و المنصور و المهدي و الرشيد و لكن كان شيعيّا ثقة جليل القدر روى عن الصادق (عليه السلام) حديثا واحدا، و عن الكاظم (عليه السلام) كثيرا، توفّي ببغداد سنة «١٨٥» ه.
[٤] موسى بن المهدي بن المنصور العبّاسي الملقّب بالهادي ولد بالرّي سنة «١٤٤» ه و ولي بعد أبيه سنة «١٦٩» ه و مدّة خلافته سنة و ثلاثة أشهر و مات سنة «١٧٠» ه خنقته جواري امّه خيزران- الأعلام ج ٨/ ٢٧٩-.
[٥] سخينة: اسم قريش.
[٦] الغلّاب: كثير الغلبة.