حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٢ - الباب التاسع عشر في اكرامه الضيف
قال: فأقبلنا نغصّ أنفسنا [١] كما تغصّ الإبل. [٢]
٧- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن موسى [٣]، عن ذبيان بن حكيم [٤]، عن موسى النميري [٥]، عن ابن أبي يعفور قال: رأيت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) ضيفا و قام يوما في بعض الحوائج، فنهاه عن ذلك و قام بنفسه إلى تلك الحاجة و قال: نهى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عن أن يستخدم الضيف [٦].
[١] من غصصت بالماء إذا شرقت به أو وقف في حلقومك، و في المحاسن: «تضفز أنفسنا كما تضفز الإبل» بالضاد المعجمة و الفاء و الزاي، و هو الأظهر قال في النهاية: ظفزت البعير إذا علّفته الضفاز و هي اللقم الكبار.
[٢] الكافي ج ٦/ ٢٧٩ ح ٦ و عنه البحار ج ٤٧/ ٤٠ ح ٣٧ و في الوسائل ج ١٦/ ٤٣٧ ح ٦ عنه و عن المحاسن: ٤١٣ ح ١٦٢ و اخرجه في البحار ج ٧٥/ ٤٥٠ ح ٨ عن المحاسن.
[٣] في المصدر: أحمد بن موسى، و لم أظفر على ترجمة له، أورده في المعجم و قال: روى عن ذبيان بن حكيم، و علي بن جعفر، و روى عنه احمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن يحيى- معجم الرجال ج ٢/ ٣٤٣-.
[٤] ذبيان بن حكيم الأودي «الازدي» يستفاد من كلام النجاشي في ترجمة أحمد بن يحيى بن حكيم أنّ ذبيان كان من المعاريف المشهورين- معجم رجال الحديث ج ٧/ ١٤٩-.
[٥] هو موسى بن أكيل النميري الكوفي وثّقه النجاشي و قال: روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، له كتاب يرويه جماعة.
[٦] الكافي ج ٦/ ٢٨٣ ح ١ و عنه البحار ج ٤٧/ ٤١ ح ٤٩ و الوسائل ج ١٦/ ٤٥٧ ح ١.