حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٣ - الباب الثالث عشر في أنّه وصيّ أبيه و نصّه عليه بالإمامة
الباب الثالث عشر في أنّه وصيّ أبيه و نصّه عليه بالإمامة (صلوات اللّه عليهما)
١- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد [١]، عن يحيى بن حبيب الزيّات [٢]، قال: أخبرني من كان عند أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) جالسا فلمّا نهضوا قال لهم: إلقوا أبا جعفر (عليه السلام) فسلّموا عليه و أحدثوا به عهدا، فلمّا نهض القوم إلتفت اليّ فقال: يرحم اللّه المفضّل إنّه كان ليقنع بدون هذا. [٣]
٢- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمّر بن
[١] هو أبو جعفر محمّد بن الوليد الخزّاز الكوفي ثقة عين نقيّ الحديث تقدّم ذكره.
[٢] روى الكليني في باب فضل المقام بالمدينة باسناده عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: «من مات في المدينة بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة منهم يحيى بن حبيب و ابو عبيدة الحذّاء و عبد الرحمن بن الحجّاج، لا يخفى أنّ جملة «منهم يحيى» ... الخ.
يحتمل أن تكون من كلام الإمام (عليه السلام) و كان إخبارا بما يأتي فإنّ يحيى بن حبيب و كذلك عبد الرحمن بن الحجّاج لم يموتا في عصر الصادق (عليه السلام)، و بقائهما من زمان الصادق الى زمان الرضا أو الجواد (عليهم السلام) ليس بمستنكر، و يمكن أن تكون من كلام الراوي و هو محمّد بن عمر الزيّات كما حكى في حاشية الكافي عن الشيخ أمكن كون الالحاق منه بعد موت هؤلاء من باب ذكر المصاديق لكلام الامام (عليه السلام)- تنقيح المقال ج ٣/ ٣١٣ رقم ١٢٩٩٧-.
[٣] الكافي ج ١/ ٣٢٠ ح ١ و أخرجه في البحار ج ٥٠/ ٢٤ ح ١٢ عن إعلام الورى: ٣٣٢ عن محمد بن يعقوب، و ارشاد المفيد: ٣١٩ باسناده عن الكليني، و كشف الغمة ج ٢/ ٣٥٣ عن الإرشاد.