حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٥ - الباب الثالث في أنه
٤- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه قال: إستأذن على أبي جعفر (عليه السلام) قوم من أهل النواحي من الشيعة فأذن لهم، فدخلوا فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسئلة فأجاب (عليه السلام) و له عشر سنين. [١]
٥- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن سيف [٢]، عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) قال: قلت له: إنّهم يقولون في حداثة سنك، فقال: إنّ اللّه أوحى إلى داود: أن يستخلف سليمان (عليهما السلام) و هو صبّي يرعى الغنم، فأنكر ذلك عبّاد بني إسرائيل و علماؤهم، فأوحى اللّه إلى داود (عليه السلام): أن خذ عصا [٣] المتكلمين و عصا سليمان و إجعلهما في بيت، و إختم عليها بخواتيم القوم، فإذا كان من الغد فمن كانت عصاه قد اورقت و أثمرت فهو الخليفة، فأخبرهم داود (عليه السلام) فقالوا: قد رضينا و سلّمنا. [٤]
٦- و عن عن عليّ بن محمد و غيره، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن مهزيار، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، قال: سألته يعني أبا جعفر (عليه السلام) عن شيء من أمر الإمام فقلت: يكون الامام إبن أقلّ من سبع
عن الارشاد و رواه في الفصول المهمة: ٢٦٥ و سيأتي في الباب «١٣» ح ١٣.
[١] الكافي ج ١/ ٤٩٦ ح ٧ و عنه البحار ج ٥٠/ ٩٣ و عن المناقب لابن شهر آشوب ج ٤/ ٣٨٤ و كشف الغمّة ج ٢/ ٣٦٤.
[٢] علي بن سيف بن عميرة النخعي أبو الحسن الكوفي، ثقة روى عن الرضا (عليه السلام) له كتاب كبير يرويه عن الرجال- معجم رجال الحديث ج ١٢/ ٥٧-.
[٣] في البحار: فأوحى اللّه تعالى: أن خذ عصيّ المتكلّمين و عصا سليمان.
[٤] الكافي ج ١/ ٣٨٣ ح ٣.