حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٩ - الباب الثالث عشر و هو من الباب الاول من طريق الخاصة و العامة
فقال: إلى بركة السباع و اللّه لأنزلن إليها.
فقام السلطان و الناس و الحاشية و جاءوا و فتحوا باب تلك البركة فنزل الرّضا (عليه السلام) و الناس ينظرون من أعلى البركة فلمّا حصل بين يدي السباع أقعت جميعها على الأرض على أذنابها، و صار يأتي إلى واحد واحد يمسح وجهه و رأسه و ظهره و السبع يبصبص له هكذا أن أتى على الجميع، ثم طلع و الناس ينظرون، فقال لذلك السلطان: أنزل هذه الكذّابة على عليّ و فاطمة ليبين لك، فامتنعت فألزمها ذلك السلطان و أمر أعوانه بإلقائها فبدروها السباع و وثبوا إليها [١] و افترسوها فاشتهر إسمها زينب الكذّابة و حديثها هناك مشهور. [٢]
أقول سيأتي إنشاء اللّه تعالى في آخر الباب العاشر من المنهج الحادي عشر في أبواب أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام) ما يوافق هذه الرواية فتؤخذ من هناك.
[١] في البحار: فمذ رأها السباع و ثبوا إليها.
[٢] مطالب السئول ج ٢/ ٦٧ و أخرجه في البحار ج ٤٩/ ٦١ من كشف الغمّة ج ٢/ ٢٦٠ نقلا عن مطالب السئول.