حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٥ - الباب الحادي عشر في خروجه
الباب الحادي عشر في خروجه (عليه السلام) الى صلاة العيد
١- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن ياسر الخادم، و الريّان بن الصلت جميعا قال: لمّا انقضى أمر المخلوع [١] و إستوى الأمر للمأمون كتب الى الرضا (عليه السلام) يستقدمه إلى خراسان فاعتلّ عليه أبو الحسن (عليه السلام) بعلل، فلم يزل المأمون يكاتبه في ذلك حتّى علم أنّه لا محيص له و أنّه لا يكفّ عنه فخرج (عليه السلام) و لأبي جعفر (عليه السلام) سبع سنين فكتب إليه المأمون لا تأخذ على طريق الجبل و قم و خذ على طريق البصرة و الأهواز و فارس حتى وافى مرو.
فعرض عليه المأمون أن يتقلّد الأمر و الخلافة فأبى أبو الحسن (عليه السلام).
قال: فولاية العهد.
فقال: على شروط أسألكها.
قال المأمون له: سل ما شئت، فكتب الرضا (عليه السلام): إنّي داخل في ولاية العهد على أن لا آمر و لا أنهى و لا أفتي و لا أقضي، و لا اولّي و لا أعزل و لا اغيرّ شيئا مما هو قائم، و تعفيني من ذلك كلّه، فأجابه
[١] اريد بالمخلوع اخو المأمون فانه خلع عن الخلافة- في-.