حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٩ - الباب الخامس في عبادته
مرة، و يقول: هذا تمام الصلوة، و ما رأيته صلّى الضحى في سفر و لا حضر، و كان لا يصوم في السفر شيئا و كان يبدأ في دعائه بالصلوة على محمّد و آله، و يكثر من ذلك في الصلوة و غيرها و كان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن فاذا مرّ بآية فيها ذكر جنة أو نار بكى و سأل اللّه الجنّة و تعوّذ به من النار.
و كان (عليه السلام) يجهر ب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم في جميع صلوته بالليل و النهار و كان إذا قرأ قل هو اللّه احد قال سرا: اللّه أحد، فإذا فرغ منها قال: «كذلك اللّه ربنا» ثلاثا.
و كان إذا قرأ سورة الجحد قال في نفسه سرا: «يا أيها الكافرون» فإذا فرغ منها قال: «ربي اللّه و ديني الإسلام» ثلاثا.
و كان إذا قرأ: و التين و الزيتون قال: عند الفراغ منها: «بلى و أنا على ذلك من الشاهدين».
و كان إذا قرأ: لا اقسم بيوم القيامة قال عند الفراغ منها: سبحانك اللهم بلى.
و كان يقرأ في سورة الجمعة: قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [١].
و كان إذا فرغ من الفاتحة قال: ألحمد للّه ربّ العالمين، و إذا قرأ:
سبّح اسم ربّك الأعلى قال سرّا: سبحان ربّي الأعلى، و إذا قرأ: يا أيها الذين آمنوا قال: لبيّك أللّهم لبيّك» سرّا.
[١] سورة الجمعة: ١١.