حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٨ - الباب الخامس في عبادته
في التعقيب حتى تطلع الشمس ثمّ يسجد سجدة الشكر حتى يتعالى النهار.
و كانت قراءته في جميع المفروضات في الاولى الحمد و القدر، و في الثانية الحمد و التوحيد إلّا في صلاة الغداة و الظهر و العصر يوم الجمعة فإنه كان يقرأ فيها بالحمد و سورة الجمعة و المنافقين.
و كان يقرء في صلوة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الاولى الحمد و سورة الجمعة و في الثانية الحمد و سبّح اسم ربك الأعلى.
و كان يقرأ في صلوة الغداة يوم الإثنين و يوم الخميس في الاولى الحمد و هل أتى على الإنسان، و في الثانية الحمد و هل أتاك حديث الغاشية.
و كان يجهر بالقراءة في المغرب و العشاء و صلوة الليل و الشفع و الوتر و الغداة و يخفي القراءة في الظهر و العصر كان يسبّح في الاخراوين يقول: «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا اله الا اللّه اكبر» ثلاث مرات، و كان قنوته في جميع صلواته ربّ إغفر و إرحم و تجاوز عمّا تعلم إنّك أنت الأعزّ الأجلّ الأكرم.
و كان إذا أقام في بلدة عشرة أيام صائما لا يفطر، فإذا جنّ الليل بدأ بالصلوة قبل الإفطار، و كان في الطريق يصلّي فرائضه ركعتين إلّا المغرب فإنّه كان يصلّيها ثلاثا، و لا يدع نافلتها، و لا يدع صلوة الليل و الشفع و الوتر و ركعتي الفجر في سفر و لا حضر.
و كان لا يصلّي من نوافل النّهار في السفر شيئا، و كان يقول بعد كلّ صلوة يقصرها: «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر» ثلاثين