حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٠ - الباب الثاني و العشرون في أنه وصي أبيه
السلام قال: يا فيض عدلته بي؟
قلت: إنّما فعلت ذلك لقولك.
فقال: أما و اللّه ما أنا فعلت ذلك، بل اللّه عزّ و جلّ فعله به. [١]
١٧- و عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن أبي الحكم الأرمني قال: حدّثني عبد اللّه بن إبراهيم [٢] بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن يزيد بن سليط [٣] قال أبو الحكم: و أخبرني عبد اللّه بن محمد بن عمارة الجرمي، عن يزيد بن سليط قال: لقيت أبا إبراهيم (عليه السلام) و نحن نريد العمرة في بعض الطريق، فقلت: جعلت فداك هل تثبّت هذا الموضع [٤] الذي نحن فيه؟
قال: نعم فهل تثبتّه أنت؟
قلت: نعم أنا و أبي لقيناك هيهنا و أنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) و معه إخوتك.
فقال له أبي: بأبي أنت و امّي أنتم كلكم أئمّة مطهرون و الموت لا يعري منه أحد فأحدث إليّ شيئا احدّث به من يخلّفني من بعدي فلا يضلّ.
[١] الكافي ج ١/ ٣١١ ح ١٦ و عنه إثبات الهداة ج ٣/ ١٥٩ ح ١٦ و الوافي ج ٢/ ٣٥٣ ح ٩.
[٢] عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن ابي طالب ابو محمد ثقة صدوق، له كتب منها: كتاب خروج محمد بن عبد اللّه و مقتله، و كتاب خروج صاحب فخّ و مقتله- معجم رجال الحديث ج ١٠/ ٨٣-.
[٣] يزيد بن سليط الزيدي من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و عدّه المفيد من خاصّته و ثقاته و اهل الورع و العلم و الفقه من شيعته ممّن رووا النصّ على الرضا (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج ٢٠/ ١١٤-.
[٤] اي تعرفه حقّ المعرفة.