حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٥ - الباب الثاني و العشرون في أنه وصي أبيه
قلت: فإن لم أعرفه و لا أعرف موضعه؟
قال: تقول: أللّهم إنّي أتولّى من بقي من حججك من ولد الإمام الماضي، فإنّ ذلك يجزيك إن شاء اللّه. [١]
٨- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن عبد اللّه القلا، عن المفضّل بن عمر، قال: ذكر أبو عبد اللّه (عليه السلام) أبا الحسن موسى، و هو يومئذ غلام.
فقال: هذا المولود الّذي لم يولد فينا مولود أعظم بركة على شيعتنا منه، ثمّ قال: لا تجفوا إسماعيل. [٢]
٩- و عنه، عن محمّد بن يحيى، و أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن فيض بن المختار [٣]، في حديث طويل في أمر أبي الحسن (عليه السلام) حتّى قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): هو صاحبك الّذي سألت عنه، فقم إليه فأقرّ له بحقّه، فقمت حتّى قبلّت يده و رأسه، و دعوت اللّه عزّ و جلّ له.
[١] الكافي ج ١/ ٣٠٩ ح ٧ و عنه البحار ج ٢٥/ ٢٥٣ ح ١١.
و أخرجه في البحار أيضا ج ٤٨/ ١٦ ح ٨ عن كمال الدين: ٣٤٩ ح ٤٣ و ص ٤١٥ ح ٧ و إعلام الورى: ٢٨٨ عن محمّد بن يعقوب و إرشاد المفيد: ٢٨٩ باختلاف، و في كشف الغمّة ج ٢/ ٢٠٢ عن الإرشاد.
و رواه في اثبات الوصيّة: ١٦٢، و العوالم ج ٢١/ ٥٥ ح ٥.
[٢] الكافي ج ١/ ٣٠٩ ح ٨ و عنه الوافي ج ٢/ ٣٥٥ ح ١٢ ط ج و اثبات الهداة ج ٣/ ١٥٧ ح ٧.
[٣] الفيض بن المختار: الجعفي الكوفي روى عن الباقر و الصادق و الكاظم (عليهم السلام)، عدّه المفيد من شيوخ أصحاب الصادق (عليه السلام) و خاصّته و بطانته و ثقاته الفقهاء الصالحين- معجم رجال الحديث ج ١٣/ ٣٤٦-.