حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢١ - الباب الرابع حديثه مع النصرانيين و ما في ذلك من سرائر العلوم
قال: لا.
قال: هو الفرات و عليه شجر النخل و الكرم، و ليس يساوي بالفرات شيء للكروم و النخيل، فأمّا اليوم الذى حجبت فيه لسانها و نادى قيدوس ولده و أشياعه فأعانوه و أخرجوا آل عمران لينظروا إلى مريم فقالوا لها: ما قصّ اللّه عليك في كتابه و علينا في كتابه، فهل فهمته؟
قال: نعم و قرأته اليوم الأحدث.
قال: إذا لا تقوم من مجلسك حتى يهديك اللّه.
قال النصراني: ما كان إسم امّي بالسريانية و العربية؟
فقال: كان إسم امّك بالسريانية عنقالية، و عنقورة كانت جدتك لأبيك [١] و أمّا إسم امّك بالعربية فهو ميّة و أمّا إسم أبيك فعبد المسيح، و هو عبد اللّه بالعربية، و ليس للمسيح عبد.
قال: صدقت و بررت فما كان إسم جدّي.
قال: كان إسم جدك جبرئيل و هو عبد الرحمان سمّيته في مجلسي هذا.
قال: أما إنّه كان مسلما؟
قال أبو إبراهيم (عليه السلام): نعم و قتل شهيدا دخلت عليه أجناد فقتلوه في منزله غيلة و الأجناد من أهل الشام.
قال: فما كان إسمي قبل كنيتي!
[١] في المصدر: كان اسم جدّتك لأبيك.