حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٥ - الباب الثالث في معرفة الشيعة له لما علموا من غزارة علمه
قال: فرفع يده إلى السماء و قال: و اللّه اني ما اخبرك إلّا عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عن جبرئيل عن اللّه تعالى. [١]
٧- ابن بابويه قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن محمّد الهاشمي [٢] في حديث له مع المأمون [٣]: يا عبد اللّه يلومونني [٤] أهل بيتي و أهل بيتك أن نصبت أبا الحسن الرّضا (عليه السلام) علما و اللّه لاحدثنّك بحديث تتعجّب منه، جئته يوما فقلت له: جعلت فداك إنّ آبائك موسى بن جعفر، و جعفر بن محمد، و محمد بن علي، و علي بن الحسين (عليهم السلام) كان عندهم علم ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة و أنت وصيّ القوم و وارثهم و عندك علمهم و قد بدت لي إليك حاجة و ذكر الحديث. [٥]
[١] الكافي ج ٣/ ٩٢ ح ١ و عنه مناقب ابن شهر آشوب ج ٤/ ٣١٠ مختصرا و البحار ج ٤٨/ ١١٣ ذيل ح ٢٢ و في الوسائل ج ٢/ ٥٣٥ عنه و عن المحاسن: ٣٠٨ ذيل ح ٢٢ و أخرجه في البحار ج ٨١/ ٩٩ ذيل ح ١٤ عن المحاسن.
[٢] الظاهر أنّه عبد اللّه بن محمد بن ابراهيم الهاشمي العبّاسي أبو محمّد المعروف بابن زينب، ولى مصر للرشيد سنة «١٨٩» ه و عزل بعد ثمانية أشهر و ١٩ يوما، فعاد إلى بغداد، فجعله الرشيد في جملة قوّاده يوجّهه في المهمّات الى أن مات حدود سنة «٢٠٠» ه- الأعلام ج ٤/ ٢٦٠-.
[٣] المأمون العبّاسي: عبد اللّه بن هارون بن محمّد المهدي بن أبي جعفر المنصور، سابع الخلفاء من بني العبّاس في العراق ولد سنة «١٧٠» ه و ولى الخلافة بعد الأمين سنة «١٩٨» ه، و توفى سنة «٢١٨» ه في «بذندون» و دفن في طرسوس- الاعلام ج ٤/ ٢٨٧-.
[٤] في المصدر: أيلومني أهل بيتي؟.
[٥] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢/ ٢٢٣ ح ٤٤ و عنه البحار ج ٤٩/ ٣٠، و الحديث طويل قطعه المصنّف ره و أخذ موضع الحاجة منه.