حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠١ - الباب الثاني في حديثه
الباب الثاني في حديثه (عليه السلام) مع أبي حنيفة مع صغر سنّه
١- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، قال: حدّثني أبو المفضل محمّد بن عبد اللّه قال حدّثني أبو النجم بدر بن الطبرستاني قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن علي الشلمغاني قال: إنّ أبا حنيفة صار إلى باب أبي عبد اللّه (عليه السلام) ليسأله عن مسألة فلم يؤذن له فجلس ينتظر الإذن فخرج أبو الحسن (عليه السلام) و سنّه خمس سنين فدعاه و قال: يا غلام أين يضع المسافر خلاه في بلدكم هذا؟ فاستند أبو الحسن (عليه السلام) إلى الحائط و قال: يا شيخ يتوقّى شطوط الأنهار، و مساقط الأثمار، و منازل النزّال و أفنية المساجد و لا يستقبل القبلة و لا يستدبرها و يتوارى خلف جدار و يضعه حيث شاء، فانصرف أبو حنيفة في تلك السنة و لم يدخل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) [١]. [٢]
[١] في المستدرك ج ١/ ٢٦٣ ح ٥٤٩: يا شيخ يتوقّى شطوط الأنهار، و مساقط الثمار، و منازل البراك، و محجة الطريق، و أقبلة المساجد و افنيتها، و لا يستقبل القبلة و لا يستدبرها، و يتوارى حيث لا يرى، و يضعه حيث يشاء، فانصرف ابو حنيفة في تلك السنة و لم يلق أبا عبد اللّه (عليه السلام).
[٢] دلائل الإمامة: ١٦٢، و أخرجه المستدرك عن اثبات الوصيّة: ١٦٢ و في البحار ج ٥/ ٢٧ ح ٣٣ عن الاحتجاج: ٣٨٧ نحوه، و العوالم ج ٢١/ ١٨١ ح ٥.