حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٠ - الباب السادس و العشرون في الحمام و عمله فيه و التنّور و اخذ الابط
حاجتي، فقال: ألا تطلي؟
فقلت: إنّما عهدي به أول من أمس فقال: اطل فإنّ النورة طهور. [١]
١٩- و عنه بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن إبن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، و حفص، أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) كان يطلي إبطيه بالنورة في الحمّام. [٢]
٢٠- و عنه بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن أبي إسحق النهاوندي، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن إسحق بن عبد العزيز، عن رجل ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: إنّا نكون في طريق مكة نريد الإحرام و لا يكون معنا نخالة نتدلّك به من النورة فنتدلّك بالدقيق فيدخلني من ذلك ما اللّه به عليم، قال: مخافة الإسراف به؟
فقلت: نعم، فقال: ليس فيما أصلح البدن إسراف، أنا ربّما أمرت بالنقى بلّت بالزيت فأتدلّك به، و إنما الإسراف فيما أتلف المال و أضرّ بالبدن. [٣]
٢١- و عنه بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن إبن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمّد بن مسلم، قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): الحمّام يغتسل فيه الجنب و غيره أغتسل من مائه؟
[١] التهذيب ج ١/ ٣٧٥ ح ١٤ و عنه الوسائل ج ١/ ٣٩٠ ح ٧.
[٢] التهذيب ج ١/ ٣٧٦ ح ١٧.
[٣] التهذيب ج ١/ ٣٧٦ ح ١٨ و عنه الوسائل ج ١/ ٣٩٧ ح ٧ و اخرجه في البحار ج ٧٦/ ٨١ ح ٢٢ عن مكارم الأخلاق: ٥٧ و في الوسائل ج ١٥/ ٢٦٠ ح ١ عن الكافي ج ٤/ ٥٣ ح ١٠.