حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٩ - الباب السادس و العشرون في الحمام و عمله فيه و التنّور و اخذ الابط
١٦- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن يونس بن يعقوب، قال: بلغني أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) ربّما دخل الحمّام متعمّدا يطلي إبطه وحده إذا إحتاج إلى ذلك وحده. [١]
١٧- الشيخ في «التهذيب» بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن العباس، عن علي بن اسماعيل، عن محمّد بن حكيم [٢]، قال الميثمي: لا أعلمه إلّا قال: رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) أو من رآه متجرّدا و على عورته ثوب، فقال: إنّ الفخذ ليست من العورة. [٣]
١٨- و عنه بإسناده عن عليّ بن مهزيار، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حمّاد، عن هرون بن حكيم [٤] الأرقط خال أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: أتيته في حاجة فأصبته في الحمّام يطلي فذكرت له
مكارم الأخلاق: ٦٣.
[١] الكافي ج ٦/ ٥٠٨ ح ٧ «من غير جملة: إذا إحتاج الى ذلك وحده» و عنه الوسائل ج ١/ ٤٣٨ ح ٦.
[٢] محمّد بن حكيم الخثعمي أبو جعفر الكوفي روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، و له كتاب- المعجم ج ١٦/ ٣٣-.
[٣] التهذيب ج ١/ ٣٧٤ ح ٨ و عنه الوسائل ج ١/ ٣٦٤ ح ١ و روى ذيله في الفقيه ج ١/ ١١٩ ح ٢٥٣.
[٤] الظاهر كما أفاد التستري في قاموس الرجال ج ٩/ ٢٧٧، الخبر محرّف و أنّ الأصل «هارون ابن الجهم عن إبن الأرقط الذي أبو عبد اللّه (عليه السلام) خاله» لانّ امّ ابن الأرقط إسماعيل هي امّ سلمة اخت الصادق (عليه السلام)، و ترجمة هارون بن الجهم مضت من قبل، و أمّا ابن الأرقط فهو اسماعيل بن محمّد الأرقط ابن عبد اللّه الباهر من بني السجّاد (عليه السلام)، و في عمدة الطالب: خرج ابن الأرقط مع أبي السرايا، روى عنه روايات منها في الكافي ج ٣ كتاب الصلوة باب صلوة الحوائج/ ٩٥ ح ٦ و في التهذيب ج ٣/ ٣١٣ ح ٩٧٠.