حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٧ - الباب الحادي و العشرون في لباسه
عيسى، عن حفص بن عمرو أبي محمّد مؤذّن عليّ بن يقطين، قال رأيت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو يصلّي في الروضة جبة خزّ سفر جلية. [١]
١٠- و عنه عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب عن عبد اللّه بن يعقوب، عن عبد اللّه بن هلال [٢] قال: أمرني أبو عبد اللّه (عليه السلام) أن أشتري له إزارا فقلت له:
إنّي لست اصيب إلّا واسعا قال: إقطع منه و كفّه [٣] قال: ثم قال: إن أبي قال: و ما جاوز الكعبين ففي النار. [٤]
١١- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه عن محمّد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فدعا بأثواب فذرع منها فعمد إلى خمسة أذرع فقطعها ثم شبّر عرضها ستة أشبار ثم شقّه و قال: شدّوا صنفته [٥] و هدّبوا طرفيه. [٦]
[١] الكافي ج ٦/ ٤٥٢ ح ١٠ و عنه الوسائل ج ٣/ ٢٦٥ ح ١١ و عن قرب الإسناد: ٨.
[٢] عبد اللّه بن هلال: مشترك بين رجلين: أحدهما ابن جابان (خاقان) الاسدي مولاهم الكوفي، و الآخر عربيّ كوفي و كلاهما من اصحاب الصادق (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج ١٠/ ٣٧٢-.
(٣) كفّ الثوب: خاط حاشيته، و هو الخياطة الثانية بعد الشلّ.
[٤] الكافي ج ٦/ ٤٥٦ ح ٣ و عنه الوسائل ج ٣/ ٣٦٧ ح ٥.
[٥] الصنفة (بكسر الصاد المهملة و سكون النون او فتح الصاد و كسر النون): الجانب و الحاشية، و في المصدر: ضفّته و هي بفتح الضاد المعجمة و كسرها: الجانب للنهر، و ساحل البحر.
[٦] هدّب الثوب: جعل له هدّابا و الهدّاب (بضمّ الهاء و تشديد الدال المهملة) الخيوط التي تبقى في طرفيه من عرضيه.