حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٥ - الباب العشرون في عمله
٤- و عنه عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّي لأعمل في بعض ضياعي حتى أعرق، و إنّ لي من يكفيني ليعلم اللّه جلّ و عزّ أني أطلب الرزق الحلال. [١]
٥- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن عذافر، عن أبيه قال: دفع إليّ أبو عبد اللّه (عليه السلام) سبعمأة دينار و قال: يا عذافر إصرفها في شيء أما ما بي شره [٢] و لكنّي أحببت أن يراني اللّه عزّ و جلّ متعرّضا لفوائده.
قال عذافر: فربحت فيها مأة دينار، فقلت له في الطواف [٣]:
جعلت فداك قد رزق اللّه جلّ و عزّ فيها مأة دينار.
فقال: أثبتها في رأس مالي. [٤]
٦- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن إبن فضّال، عن داود بن سرحان [٥]، قال: رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يكيل تمرا بيده، فقلت: جعلت فداك لو أمرت بعض ولدك أو بعض مواليك فيكفيك.
[١] الكافي ج ٥/ ٧٧ ح ١٥ و عنه الوسائل ج ١٢/ ٢٣ ح ٨.
[٢] في المصدر: «أمّا على ذاك ما بي شره» و الشره: الحرص.
[٣] في بعض النسخ: «في الطريق».
[٤] الكافي ج ٥/ ٧٧ ح ١٦ و عنه الوسائل ج ١٢/ ٢٦ ح ٢ و عن الفقيه ج ٣/ ١٥٨ ح ٣٥٨١.
[٥] داود بن سرحان العطّار، كوفي ثقة، روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، و له كتاب- معجم رجال الحديث ٧/ ١٠٥-.