حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٦ - الباب السابع عشر في مطعمه و مشربه
أبي عبد اللّه (عليه السلام) فدعا بالمائدة فاتي بثريد و لحم، و دعا بزيت و صبّ على اللحم فأكلت معه [١].
٤- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن إبن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى [٢]، قال: أكلت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) يوما فاتي بدجاجة محشوّة خبيصا [٣] ففككناها و أكلناها [٤].
٥- و عنه بهذا الإسناد عن إبن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كنّا بالمدينة فأرسل إلينا: إصنعوا لنا فالوذج و أقلّوا، فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة [٥].
٦- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن إبن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عن سليمان بن خالد، قال: حضرت
عبد اللّه الصادق و أبي الحسن الكاظم (عليهم السلام)، و له اصول رواها عنه صفوان بن يحيى- خاتمة الوسائل-.
[١] الكافي ج ٦/ ٣١٨ ح ٧ و عنه الوسائل ج ١٧/ ٤٧ ح ٢ و عن المحاسن ص ٤٠٣ ح ٩٩، و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٨١ ح ٨ عن المحاسن.
[٢] عبد الأعلى: مشترك بين تسعة رجال من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و الظاهر أنّ المراد به في المقام هو عبد الأعلى بن أعين العجلي مولاهم الكوفي و هو من الفقهاء الذين لا يطعن عليهم.
[٣] في بحر الجواهر: الخبيص حلواء يعمل بأن يغلى من الشيرج رطل فيجعل فيه من الدقيق الحوّاري رطل و يغلى حتى تفوح رائحته ثم يلقى عليه ثلاثة أرطال من السكر أو العسل أو الدبس و يطبخ بنار هادئة- البحار ج ٦٦/ ٢٨٦ في توضيح ح ٩-.
[٤] الكافي ج ٦/ ٣٢١ ح ٣ و عنه الوسائل ج ١٧/ ٥٢ ح ٣، و عن المحاسن: ٤٠٨ ح ١٢٧ و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٢٨٦ ح ٩ عن المحاسن.
[٥] الكافي ج ٦/ ٣٢١ ح ٤ و عنه الوسائل ج ١٧/ ٥٣ ج ٤، و عن المحاسن: ٤٠٨ ح ١٣٠ و أخرجه في البحار ج ٦٦/ ٢٨٦ ح ٦ عن المحاسن.