الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٥ - لو قذف الواحد جماعة بلفظ واحد
فقال: «يدرأ (١) عنهما الحدّ، و عزّرهما».
[لو تعدّد المقذوف تعدّد الحدّ]
(و لو تعدّد المقذوف (٢) تعدّد الحدّ (٣)، سواء اتّحد القاذف أو تعدّد)، لأنّ كلّ واحد (٤) سبب تامّ في وجوب الحدّ، فيتعدّد المسبّب (٥).
[لو قذف الواحد جماعة بلفظ واحد]
(نعم، لو قذف) الواحد (٦) (جماعة بلفظ واحد) بأن قال: أنتم زناة (٧) و نحوه، (و اجتمعوا (٨) في المطالبة) له (٩) بالحدّ (فحدّ واحد، و إن افترقوا) في المطالبة (١٠) (فلكلّ واحد حدّ)، لصحيحة (١١) جميل عن أبي عبد اللّه ٧ في
(١) هكذا في جميع النسخ الموجودة بأيدينا، و الموجود في الوسائل «فدرأ».
تعدّد المقذوف
(٢) كما إذا قال لكلّ واحد من الشخصين أو الأشخاص: أنت زان.
(٣) أي يجب الحدّان أو الحدود على القاذف.
(٤) يعني أنّ كلّ واحد من القذفين أو الأكثر منهما سبب تامّ للحدّ.
(٥) المراد من «المسبّب» هو الحدّ، كما أنّ المراد من «السبب» هو القذف.
قذف جماعة بلفظ واحد
(٦) يعني أنّ القاذف الواحد لو قذف جماعة بلفظ واحد ... إلخ.
(٧) الزناة- بضمّ الزاي- جمع الزاني، و الضمير في قوله «نحوه» يرجع إلى القول المستفاد من قوله «بأن قال».
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الجماعة.
(٩) الضمير في قوله «له» يرجع إلى القاذف.
(١٠) كما إذا طالب كلّ واحد القاذف بالحدّ بلا حضور الآخرين.
(١١) الصحيحة منقولة في كتاب التهذيب: ج ١٠ ص ٦٨ ح ١٩.