الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧١ - حكم ما هو دون الإيقاب
[حكم ما هو دون الإيقاب]
(و إن لم يكن) الفعل (إيقابا (١) كالتفخيذ أو) جعل الذكر (٢) (بين الأليين (٣))- بفتح الهمزة و الياءين من تحت (٤) من دون تاء بينهما (٥)- (فحدّه (٦) مائة جلدة) للفاعل (٧) و المفعول مع البلوغ و العقل و الاختيار، كما مرّ (٨)، (حرّا كان) كلّ منهما (٩) (أو عبدا، مسلما كان أو كافرا، محصنا (١٠) أو غيره) على الأشهر (١١)،.
حكم ما هو دون الإيقاب
(١) أي إدخالا. يعني لو لم يكن الفعل الواقع بين الذكرين بالغا حدّ الإدخال فالحدّ هو مائة جلدة.
(٢) بأن يجعل الفاعل ذكره بين أليي المفعول.
(٣) الأليين تثنية، مفردها الألية.
الألية- بالفتح-: العجيزة، مثنّاها أليان بدون تاء على غير القياس، ج أليات و ألا يا (أقرب الموارد).
(٤) يعني أنّ لليائين نقطتين من تحت لا من فوق، فهما ياءان لا تاءان!
(٥) الضمير في قوله «بينهما» يرجع إلى الياءين.
(٦) الضمير في قوله «فحدّه» يرجع إلى ما هو غير الإيقاب.
(٧) يعني أنّ غير الموقب- بكسر القاف- و غير الموقب- بفتحها- يحدّان مائة جلدة.
(٨) أي كما قد مرّ ذكر القيود الثلاثة: البلوغ و العقل و الاختيار في قول المصنّف في الصفحة ١٦٣.
(٩) الضمير في قوله «منهما» يرجع إلى الفاعل و المفعول.
(١٠) أي سواء كان الفاعل محصنا أو غيره.
(١١) يعني أنّ القول بمائة جلدة هو الأشهر في مقابل القول برجم المحصن مطلقا و القول