الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٧ - السابع الضغث
و ضربه (١) به دفعة مؤلمة (٢) بحيث يمسّه الجميع (٣) أو ينكبس (٤) بعضها (٥) على بعض فيناله (٦) ألمها.
و لو لم تسع اليد العدد أجمع ضرب (٧) به مرّتين فصاعدا إلى أن يكمل (٨)، و لا يشترط وصول كلّ واحد من العدد إلى بدنه (٩).
(و هو حدّ المريض مع عدم احتماله (١٠) الضرب المتكرّر) متتاليا و إن احتمله في الأيّام متفرّقا (١١)، (و اقتضاء (١٢) المصلحة التعجيل).
(١) الضمير في قوله «ضربه» يرجع إلى المجرم المحدود، و في قوله «به» يرجع إلى الضغث.
(٢) أي يضرب بالضغث دفعة واحدة بحيث يوجب إيلام المجرم.
(٣) أي يمسّ جميع العيدان أو القصب بدن المحدود.
(٤) من كبس على الشيء: شدّ (أقرب الموارد).
(٥) الضمير في قوله «بعضها» يرجع إلى العيدان.
(٦) الضمير في قوله «فيناله» يرجع إلى بدن المحدود، و في قوله «ألمها» يرجع إلى العيدان.
(٧) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى المريض المحدود، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى الضغث.
(٨) أي إلى أن يتمّ العدد المطلوب.
(٩) الضمير في قوله «بدنه» يرجع إلى المريض المحدود.
(١٠) أي مع عدم تحمّل المريض الضرب المكرّر.
(١١) بأن يجرى عليه في كلّ يوم مقدار من الحدّ.
(١٢) بالجرّ، عطف على مدخول «مع»، أي مع اقتضاء المصلحة التعجيل على إجراء الحدّ على المريض.