الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٢ - عدم رجم من للّه في قبله حدّ
ليكن (١) ممّا يطلق عليه اسم الحجر، فلا يقتصر على الحصى (٢)، لئلّا يطول تعذيبه (٣) أيضا.
[عدم رجم من للّه في قبله حدّ]
(و قيل: لا يرجم (٤) من للّه في قبله حدّ)، للنهي عنه (٥).
و هل هو (٦) للتحريم أو الكراهة؟ و جهان، من أصالة (٧) عدم التحريم، و دلالة (٨) ظاهر النهي عليه، و ظاهر العبارة (٩) كون القول المحكيّ على وجه التحريم، لحكايته (١٠) قولا مؤذنا (١١) بتمريضه،.
(١) أي و ليكن الحجارة ممّا يطلق عليه اسم الحجر.
(٢) الحصى: صغار الحجارة، الواحدة حصاة، ج حصيات و حصيّ و حصيّ (أقرب الموارد).
(٣) يعني أنّ الحصى يوجب أن يطول تعذيب المرجوم، فلا يجوز.
عدم رجم من للّه في قبله حدّ
(٤) يعني قال بعض: إنّ من للّه في ذمّته حدّ لا يجوز له أن يرجم المحكوم عليه بالرجم.
(٥) أي للنهي الوارد عن رجم من للّه في قبله حدّ، كما تقدّم نقل الروايتين الدالّتين عليه عن كتاب الكافي في الهامش ٦ من ص ٣٨.
(٦) الضمير في قوله «هل هو» يرجع إلى النهي عن رجم من للّه في قبله حدّ.
(٧) هذا هو وجه عدم التحريم.
(٨) و هذا هو وجه التحريم، و هو أنّ النهي ظاهر في الحرمة.
(٩) أي ظاهر عبارة المصنّف ; في قوله «و قيل: لا يرجم من للّه في قبله حدّ» هو كون القول المحكيّ على وجه التحريم.
(١٠) الضمير في قوله «لحكايته» يرجع إلى المصنّف أو إلى القول المحكيّ.
(١١) يعني أنّ حكاية المصنّف ذلك القول بقوله «قيل» يشعر بكون القول المحكيّ ضعيفا.