أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٣٩٠ - صورة تركيب الوزارة
مائتين و خمسين ألفا في السنة [٥٨] و الوزارة تتصرّف تحت أمر الملك في أمور المملكة الداخلية و الخارجية المتعلّقة بمواصلاتهم مع الدول الأجنبية بدون خروج عن حدود البارلمان كما تقدّم.
[٥٨] جراية أعضاء الوزراء: لأوّل مرّة يذكر خير الدّين هذه المعلومات المرقّمة في خصوص الجرايات الوزيرية بعد أن كان ذكر جراية نابليونIII السنوية عند حديثه عن فرنسا (آخر الباب الثاني) و تجدر في هذا السياق مقارنة جرايات الوزراء الأنكليزية بجرايات الوزراء و الموظفين السامين في عهد الصادق باي السنة ١٨٦٠- ١٨٦١.
- مصطفى خزنة دار (مملوك): الوزير الأكبر و وزير العمالة (الداخلية) و الشؤون الخارجية و المالية (مملوك): ٠٠٠. ٢٥٠ ريال سنويا.
- وزير الحرب و باش آغة التركي و قائد ورتتان و الطرابلسية (مملوك) ٠٠٠. ٨٤ ريال سنويا.
- خير الدّين: وزير البحر و رئيس المجلس الأكبر و قائد حلق الوادي (مملوك) ٣٢٢. ٨٨ ريال سنويا.
- أحمد بن أبي الضياف (أمير لواء): الكاتب الأول (باش كاتب) للباي (ابن البلاد موطنا) ٠٠٠. ٣٢ ريال سنويا.
- محمّد العزيز بوعتور (أمير لواء): الكاتب الخاصّ للباي و الكاتب الأوّل لوزارة المالية (ابن البلاد موطنا) ٠٠٠. ٢٤ ريال سنويا.
نرى إذن أن جرايات الوزراء و الموظّفين السامين تتراوح ما بين ٠٠٠. ٢٥٠ و ٠٠٠. ١٢ ريال (الريال- ٦٠، ٠ فرنكا). أنظر: توفيق البشروش، الولي و الأمير بالبلاد التونسية، ٥٨٠- ٥٨١.
و لقد ذهب بيرمV في خصوص مرتّبات مصطفى خزنة دار الوزير الأكبر إلى تقديرات أبعد من التي قدّمها الأستاذ توفيق البشروش إذ يقول:
«و وفرت المرتبات على نحو غير معهود في القطر حتّى صارت لذات الوزير خزنة دار من المرتّبات ما بيانه في السنة:
- ٠٠٠. ١٤٠ مرتّبه على الوزارة الكبرى.
- ٠٠٠. ٦٠ مرتّبه على وزارة العمّالة.
- ٠٠٠. ٦٠ مرتّبه على وزارة الخارجية.
- ٠٠٠. ٦٠ مرتّبه على نيشان آل البيت الذي هو حاصل له.
- ٠٠٠. ٣٨٠ الجمع.