أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٣٤٣ - الفصل الثالث عشر في دخل دولة فرنسا و خرجها
٠٠١٤٣٩٩٠٠٠ ما نقص من مرتبات المتوظّفين و غيرهم.
٠٠٨١٠٣٠٠١٥ ما تحصّل من أنواع طارئة.
٠١٣٤٩٩٠٠٠٠ الأداء الموظّف على السكر.
٠٢٠٣٧٠٩٠٠٠ الأداء الموظّف على المشروبات.
٠٢٢٠٣٧٦٠٠٠ الدخل الحاصل من الدخان.
٠٠١٤١٨٣٠٠٠ الدخل الحاصل من البارود.
٠٠٠٢٨٤٦٥٠٠ الدخل الحاصل من المكاتب.
٠٠٠٢٧٠٠٠٠٠ الأداء الموظّف على الخيل و الكراريس.
٠١٧٦٥٣٧٩٨١ المبلغ المعيّن لشراء كواغد من الدّين المرتب على الدولة.
٠٠٠٣٠٠٠٠٠٠ الدخل الحاصل من سهام طرق الحديد.
٠٠٠٣٥٠٠٠٠٠ ثمن آراض.
٠٠٠٧٠٠٠٠٠٠ القسط الرابع من المبلغ المطلوب من دولة الصين.
٠٠١٢٠٠٠٠٠٠ ما بيع من غابات الدون.
٠٠٠٢٠٠٠٠٠٠ ثمن الحطب.
٢١١٠٤٣٧٣٤٥
٢١٠٥٠٩٣١٢٤ يطرح منه المصروف الآتي بيانه.
٠٠٠٥٣٤٤٢٢١ فاضل المقبوض بعد المصروف [١٧٢].
٠٠٢٦٥٠٠٠٠٠ مرتّب الإمبراطور [٨٧] و عائلته ذمن الذّكور و الإناث.
[٨٧] مرّتب الإمبراطور: جرأة فائقة من قبل خير الدّين فيها تلميح إلى تسيّب الخزينة التّونسية و دعوة إلى الشفافية في إعداد ميزانية الدّولة و صرفها. و لا نجد عند المؤرّخين التّونسيين في القرن التاسع عشر ذكرا للدّخل و الخرج في خصوص ميزانية الدولة إلّا عند بيرمV في الصّفوة بل إن هذا الأخير، بحكم عداواته الطارئة لمصطفى خزنهدار، أورد معلومات مرقّمة عن دخل الوزير الأكبر، صفوة ...، [أنظر التونسي]، المطلب الخامس في وزارة مصطفى خزنهدار (صص ١٤٤- ٢٢١).